كان أول الرجال الذين أُعدموا بموجب «أمر الكوماندوز» الذي أصدره أدولف هتلر ينتمون إلى وحدة «الكوماندوز ٢». وقد مثّل هذا الأمر توجيهاً قاسياً استهدف مقاتلي الوحدات الخاصة التي نفذت عمليات خلف خطوط العدو، إذ نص على معاملتهم معاملة أشد قسوة من أسرى الحرب المعتادين. ويرتبط إعدام أفراد «الكوماندوز ٢» ببداية تطبيق هذا القرار، الذي صار لاحقاً أحد أكثر أوامر الحرب العالمية الثانية إثارة للجدل بسبب طبيعته العقابية الصارمة.