كان «فْرودوالد كاراميرا» من آخر الأشخاص الذين أُعدموا في رواندا قبل إلغاء عقوبة الإعدام في البلاد، وقد صدر بحقه حكم بالموت بسبب دوره في الإبادة الجماعية الرواندية عام ١٩٩٤. ويكتسب هذا الحكم أهمية خاصة لأنه جاء في سياق مرحلة انتقالية شهدت تراجعاً تدريجياً عن العقوبة القصوى، إلى أن أُلغيت لاحقاً نهائياً.
