إلى جانب منصبه أسقفاً على مونتريال، شغل إغناس بورجيه أيضاً منصب أسقف الكرسي الاعتباري لتلمِسَّة، ثم تولّى كذلك رتبة رئيس أساقفة الكرسي الاعتباري لمارتِيانوپولِس. ويعني ذلك أنه حمل ألقاباً كنسية مرتبطة بكراسٍ تاريخية لم تعد قائمة بوصفها أبرشيات فعلية، وهو أمر كان يمنح بعض رجال الكنيسة مناصب شرفية إضافية إلى جانب مسؤولياتهم الرعوية الأساسية في زمنهم.
سبحان الله