وصفت بعض الدراسات الأجندة ذات النزعة البسارابية، التي واجهت بها مجلة «فياستا باسارابيي» السلطات الرومانية في ثلاثينيات القرن العشرين، بأنها شكلٌ من «الأصالة المتطرفة» و«صيغة شاذة من الدفاع»؛ إذ ارتبط خطابها بتأكيد الهوية المحلية في بسارابيا ومقاومة ما اعتبرته تهديداً سياسياً وثقافياً من المركز الروماني، بما جعلها مثالاً على توترٍ حادّ بين الانتماء الإقليمي والسلطة المركزية في تلك المرحلة.
سبحان الله