وُصفت مقطوعة «أوبليفيون» للمؤلف الأرجنتيني أستور بياتسولا بأنها «شديدة الشجن» أو «بالغة الكآبة الرقيقة»، في إشارة إلى طابعها العاطفي الهادئ الذي يجمع بين الحزن والصفاء الموسيقي. وتُعد هذه القطعة من الأعمال التي تجسّد قدرة بياتسولا على صياغة إحساس عميق بالحنين من خلال لحن متقشف وتعبير رصين، ما جعلها من أكثر مؤلفاته حضوراً في الذاكرة السمعية.
