شُيِّد معبد «آتي كوناناياكار» بوصفه خلفاً لمعبد الألف عمود الذي دمّرته القوات الاستعمارية البرتغالية في ١٦٢٢، فجاء بناؤه تعويضاً عن ذلك الصرح الديني الذي كان قائماً قبله. ويعكس هذا الانتقال استمرار الارتباط بالموقع الديني نفسه، مع إعادة إحياء وظيفته الرمزية والعبادية بعد سنوات من الدمار، في سياق تاريخي اتسم بتبدل السيطرة والعمارة الدينية في المنطقة.
سبحان الله