استُخدمت الفئران للكشف عن أيّ تركيزات من أول أكسيد الكربون داخل هيكل الغواصات البريطانية من فئة "بي" المزودة بمحركات تعمل بالبنزين، إذ كانت هذه الكائنات تُعَدّ وسيلة إنذار مبكرة حساسة لما قد يتسرب إلى الأجواء المغلقة من غازات سامة، وهو ما عكس حرصاً عملياً على رصد الخطر قبل أن يصل إلى مستوى يهدد الطاقم داخل المساحات الضيقة للغواصة.
سبحان الله