كان الناشط المناهض للفصل العنصري نيكو سميث وزوجته المقيمين البيض الوحيدين المسموح لهما قانوناً بالإقامة في "ماملودي" بجنوب أفريقيا بين عامي ١٩٨٥ و١٩٨٩، وهي حالة تعكس طبيعة القيود العنصرية التي كانت تُفرض على السكن والتنقل في تلك المرحلة، وتبرز أيضاً الدور غير المعتاد الذي أدّاه سميث وزوجته في مجتمع خضع لتقسيمات قانونية صارمة.
سبحان الله