عندما اضطر الناشط الجنوب أفريقي المناهض للفصل العنصري "كاي مونيسامي" إلى المنفى، انقضت ١٥ سنة كاملة قبل أن يتمكن من رؤية زوجته وأطفاله مجدداً، في دلالة على الكلفة الإنسانية الباهظة التي كانت يفرضها النضال السياسي في ظل ذلك النظام، حيث لم يكن الابتعاد عن الوطن مجرد انتقال جغرافي، بل قطيعة طويلة امتدت لتشمل الأسرة والحياة اليومية والروابط الشخصية التي تتعرض للانقطاع تحت ضغط الملاحقة والمنفى.
