خلال احتجاجات الطلاب في تشيلي عام ٢٠٠٦، ألقى بعض الطلاب الحجارة على مقر إقامة الأسقف أليخاندرو غويك كارميليك، رغم أنه كان قد أعرب قبل ذلك بساعات قليلة عن رغبته في القيام بدور الوسيط بين الأطراف المعنية. وتكشف هذه الحادثة عن حدة التوتر الذي رافق تلك الاحتجاجات، حتى إن شخصية دينية سعت إلى التهدئة لم تسلم من ردود الفعل الغاضبة في الشارع.
سبحان الله