تم بناء «مونتبلييه كريسنت» في برايتون على نحو غير مألوف بحيث يواجه تلال «ساوث داونز» بدلًا من البحر، إلا أن هذا المشهد الذي ميّزه لم يدم طويلًا، إذ أُغلق خلال ١٠ سنوات فقط بعد تشييد «فيرنون تيراس» الذي حجب الإطلالة المقصودة.
أقيم تمثال من حجر "كود" في "رويال كريسنت" بمدينة برايتون عام ١٨٠٢ بهدف إبهار أمير ويلز، غير أنّ تعرّضه الطويل للعوامل الجوية أدّى إلى تآكله بشدة حتى انفصل ذراعه وسقط، فاضطر القائمون عليه إلى إزالته. وتُظهر هذه الواقعة محدودية بعض المواد الزخرفية أمام تأثير الطقس عندما تُستخدم في مواقع مكشوفة على نحو مستمر.
يُعتقد أن الجليد المستخرج من بئر الجليد في «بارك كريسنت ويست» قد استُخدم لتخدير المرضى أثناء خضوعهم لإجراءات علاج الأسنان، وهو استعمال ينسجم مع الدور العملي الذي كانت تؤديه آبار الجليد في فترات ما قبل التبريد الحديث، إذ كانت توفّر مادة باردة يمكن توظيفها في أغراض طبية ومعيشية متنوعة. ويعكس هذا الاحتمال جانباً من تاريخ العناية الطبية القديمة، حين كان الجليد يُستفاد منه لتخفيف الألم أو تهدئة موضع العلاج قبل توفر وسائل التخدير المعاصرة.
انقلاب قطار ذا كريسنت ليميتد حدث يوم ٢٤ أغسطس ١٩٣٣ عندما انحرف القطار في واشنطن دي سي نتيجة انهيار الجسر الذي كان يعبره بعدما جرفته مياه إعصار تشيسابيك-بوتمارك لعام ١٩٣٣. أدى انهيار الجسر الناجم عن الفيضانات المرتبطة بالإعصار إلى خروج عربات القطار عن السكة وسقوطها، ما تسبب في وقوع أضرار مادية وإصابات بين الركاب والطاقم، وجعل حادث انقلاب قطار ذا كريسنت ليميتد أحد حوادث السكك الحديدية البارزة المرتبطة بالظواهر الجوية الشديدة في تلك الفترة.
استُخدم مجمّع المكاتب المخدومة «برايتون فورَم» في برايتون بإنجلترا لتدريب معلمات المدارس الأنجليكانيات قبل أن تتم مصادرته لاحقاً لاستخدامه في زمن الحرب من قبل سلاح المهندسين الملكي، وهو ما يعكس تحول بعض المباني المدنية في تلك الفترة إلى مرافق مرتبطة بالاحتياجات العسكرية والإدارية الطارئة.