يُعتقد أن الجليد المستخرج من بئر الجليد في «بارك كريسنت ويست» قد استُخدم لتخدير المرضى أثناء خضوعهم لإجراءات علاج الأسنان، وهو استعمال ينسجم مع الدور العملي الذي كانت تؤديه آبار الجليد في فترات ما قبل التبريد الحديث، إذ كانت توفّر مادة باردة يمكن توظيفها في أغراض طبية ومعيشية متنوعة. ويعكس هذا الاحتمال جانباً من تاريخ العناية الطبية القديمة، حين كان الجليد يُستفاد منه لتخفيف الألم أو تهدئة موضع العلاج قبل توفر وسائل التخدير المعاصرة.
سبحان الله