تعرضت كانتاتا يوهان سيباستيان باخ المخصّصة لأحد الأحد الخامس عشر بعد الثالوث عام ١٧٢٣، «فاروم بتروبشت دو ديخ، ماين هيرتس»، رقم ١٣٨ في فهرس أعمال باخ، لانتقاد من فيليب شبِّيتا وألبرت شفايتر، اللذين رأيا فيها عملاً لا يبلغ مستوى بعض مؤلفاته الأخرى في هذا المجال. وتُعد هذه القطعة جزءاً من إنتاج باخ الكنسي في لايبزيغ، وقد أثارت نقاشاً نقدياً بين الدارسين بسبب أسلوبها وبنيتها مقارنةً بكانتاتا أخرى ألّفها في الفترة نفسها.
