بنك المعلومات
امتنع البابا «فيجيليوس» عن حضور مجمع القسطنطينية الثاني، رغم أنه كان يقيم في المدينة نفسها منذ ٧ سنوات، وهو ما يجعل موقفه لافتاً في سياق ذلك الحدث الكنسي. ويعكس هذا الامتناع توتراً واضحاً بين موقعه الديني ومجريات المجمع، إذ بقي خارج أعماله على الرغم من قربه المكاني منه واستمراره في القسطنطينية طوال تلك المدة.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة