أُقصيت نقابة «يونايتد بَبْلِك وُرْكِرز أوف أَمِريكا» من «كونغرس التنظيمات الصناعية» عام ١٩٥٠ بعدما عُدّت خاضعة لسيطرة شيوعية، وفي السياق نفسه أُدين رئيسها بتهمة ازدراء الكونغرس. وقد مثّل هذا القرار إحدى المحطات البارزة في التوترات السياسية والنقابية التي شهدتها الولايات المتحدة في تلك الحقبة، حين كانت الاتهامات بالارتباط بالشيوعية تؤثر مباشرة في موقع النقابات داخل الحركة العمالية.
