سُجّل سقوط نيزك «نوشفانشتاين» في ٢٠٠٢ بواسطة «الشبكة الأوروبية للكُرات النارية»، كما شاهده شهود من خارج المباني في معظم أنحاء أوروبا الوسطى، وهو ما أتاح رصد الحدث من أكثر من جهة وتوثيقه على نطاق واسع. ويُعد هذا النوع من الرصد المزدوج، بين الأجهزة والمراقبة المباشرة، مهمّاً في دراسة مسار النيازك وتحديد أماكن سقوطها بدقة أكبر، خصوصاً عندما يمتد نطاق المشاهدة على مساحة جغرافية واسعة.
سبحان الله