في أبريل ١٩٥٦، تعرّض الكاتب الصحفي فيكتور ريزل لهجوم في أحد شوارع نيويورك العامة، إذ ألقى أحد أفراد العصابات في وجهه حمض الكبريتيك، ما أدى إلى فقدانه البصر. وقد شكّل هذا الاعتداء حادثة بارزة في تاريخ العنف المرتبط بالجريمة المنظمة، وأثار صدمة واسعة بسبب وقوعه في مكان عام واستهدافه شخصية صحفية كانت معروفة بكتاباتها المناهضة للفساد والجريمة.