في عام ١٩٥٢، أصبحت عازفة الفلوت "دوريه أنتوني دواير" أول امرأة تُعيَّن في منصب العازف الرئيسي في أحد الأوركسترات الأميركية الكبرى، وهو موقع كانت تندر فيه آنذاك مشاركة النساء بهذا المستوى من المسؤولية الفنية. وقد شكّل هذا التعيين خطوة لافتة في تاريخ الفرق السيمفونية في الولايات المتحدة، لأنه مثّل اعترافاً بقدرة العازفات على تولي مواقع قيادية داخل التشكيلات الموسيقية الاحترافية، لا بوصفهن مشاركات فقط، بل بوصفهن عناصر محورية في الأداء الجماعي.
سبحان الله