اعتُقل الرئيس البرازيلي السابق لويز إيناسيو لولا دا سيلفا في ٧ أبريل ٢٠١٨ بناءً على قرار القاضي سيرجيو مورو على خلفية قضايا تتعلق بعملية «غسيل الأموال» المعروفة باسم عملية «الغسيل بالسيارات». بقي لولا دا سيلفا محبوسًا لمدة ٥٨٠ يومًا قبل أن تصدر المحكمة العليا البرازيلية قرارًا يفضي إلى إطلاق سراحه، وتُعد هذه الحادثة مرحلة بارزة في المسار القضائي والسياسي الذي شهده البرازيل في تلك الفترة.
