أصبح لويز إيناسيو لولا دا سيلفا ناشطاً في الحركة العمالية البرازيلية بعد تعرضه لحادث عمل في سن ١٩، أدّى إلى فقدانه أحد أصابعه. وقد شكّل هذا التحول المبكر نقطة فاصلة في مسيرته، إذ دفعه إلى الانخراط في الدفاع عن حقوق العمال والعمل النقابي، قبل أن يبرز لاحقاً بوصفه أحد أبرز الشخصيات السياسية في البرازيل.
سبحان الله