تُخفِي «حجر سوندر كيركبي» النقشَ إلى الإله الإسكندنافي «ثور» داخل رموز رونية مركبة، موضوعة في تموجات تبدو كأنها تمتد تحت صورة سفينة محفورة على الحجر. ويجعل هذا الأسلوب النقشَ مثالاً على الكيفية التي استُخدمت بها الكتابة الرونية لا لنقل المعنى مباشرة فحسب، بل أيضاً لإخفائه داخل بنية زخرفية دقيقة تجمع بين النص والصورة.
سبحان الله