سُمّيت مدرسة نرويجية باسم الإله الإسكندنافي "ثور"، وشُيِّدت على هيئة مطرقة، في إشارة واضحة إلى الصلة بين الاسم والشكل المعماري. ويجمع هذا التصميم بين الرمز الأسطوري والوظيفة التعليمية، إذ تحوّل المبنى إلى تجسيد بصري لفكرة مستمدة من التراث الشمالي، مع الحفاظ على طابع عملي ينسجم مع استخدامه المدرسي.
