تلقّى بعض تلاميذ المدارس في بلدة كيركبي أجراً قدره ٢٥ بنساً في الساعة مقابل المساعدة في بناء منحدر «كيركبي» للتزلج، رغم أن هذا المنحدر لم يفتتح قط ولم يدخل الخدمة في أي وقت لاحق. وتُعد هذه الحادثة مثالاً لافتاً على مشاريع بدأت بجهود محلية بسيطة ثم انتهت من دون أن تحقق الغاية التي أُنشئت من أجلها، إذ بقي المنحدر غير مستخدم رغم ما بُذل في تشييده من عمل ومشاركة مجتمعية.
سبحان الله