في عام ١٨٣٦ اكتشفت مجموعة من تلاميذ المدارس مخبأً خفياً يضم توابيت صغيرة، وما يزال الغرض منها غير معروف. وتمنح هذه المعلومة الاكتشاف طابعاً غامضاً، إذ إن صغر حجم التوابيت وإخفاءها يفتحان الباب أمام تفسيرات متعددة، من دون أن يكون هناك تفسير نهائي يؤكد سبب صنعها أو دفنها.
