في الأساطير الرافدية، كان «لابّو» يُصوَّر على هيئة كائن هجين يجمع صفات الأسد والثعبان، ويُنسب إلى البحر بوصفه مخلوقاً مخيفاً ذا طبيعة فوضوية. وتذكر الروايات الأسطورية أنه قُتل على يد «تِشْبَاك»، الإله الحامي لمدينة إشنونة، الذي ارتبط دوره بمواجهة القوى المهدِّدة للنظام والسكينة. وتمثل هذه القصة جانباً من التصورات الميثولوجية في بلاد الرافدين، حيث كانت الكائنات المركبة تُجسّد الأخطار الكونية، ويظهر الإله المنتصر بوصفه رمزاً للحماية والسيطرة على الفوضى.
سبحان الله