في الأساطير الرافدية، كان «الأبكالّو» من الكائنات الحكيمة التي أرسلها الإله «إنكي» من «دلمون» لتعليم البشر شتى جوانب الحضارة، مثل المعارف الأساسية والنظام الاجتماعي وبعض المهارات التي ارتبطت بنشوء العمران. وتظهر هذه الشخصيات في الفنون القديمة بوصفها رموزاً للمعرفة والهداية، إذ ارتبطت في المخيال الرافدي بدور الوسيط بين العالم الإلهي وعالم الإنسان، وبفكرة انتقال الحضارة إلى البشر عبر تعليم منظم ومباشر.
سبحان الله