عُثر على كنز «فروم» في مقاطعة سومرست على يد هاوٍ لاستخدام جهاز كشف المعادن، وكان مدفوناً على عمق ٣٥ سم فقط تحت سطح الأرض، وقد تبيّن أنه يضم ٥٢,٥٠٣ قطعة نقدية رومانية، ما يجعله من أكبر الاكتشافات النقدية الأثرية في المنطقة.
عُثر على جزء من كنز "بولتون بيرسي" على يد تلاميذ مدرسة، في واقعة أضافت إلى قيمة الاكتشاف بعداً لافتاً، إذ أسهمت مصادفة مرورهم بالمكان في الكشف عن جزء من مجموعة أثرية دفينة كان من شأنها أن تبقى خفية زمناً أطول. ويُعد هذا النوع من الاكتشافات مثالاً على الدور الذي قد تلعبه الصدفة في إماطة اللثام عن شواهد تاريخية مهمة، ولا سيما عندما يظهر جزء من كنز مدفون أثناء أعمال أو تحركات عادية في موقع محدود.
كانت منطقة "هايسكاسل" في مقاطعة بيمبروكشاير تضمّ في وقتٍ سابق تلّاً دفاعياً نورمانياً من نوع "موت" إلى جانب موقع تابع لشبكة "تشين هوم" التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، وهي شبكة رادار ساحلية أُنشئت لمراقبة الأجواء خلال الحرب العالمية الثانية. ويجمع هذا الموضع بين أثرين من فترتين مختلفتين تماماً: الأول يعود إلى التحصينات الإقطاعية المبكرة، والثاني إلى البنية العسكرية الحديثة المرتبطة بالدفاع الجوي.
يُعدّ كنز "سبيلينغز" المحفوظ في "متحف غوتلاند" أكبر كنز فضّي معروف من عصر الفايكنغ في العالم، إذ يضم مجموعة ضخمة من القطع الفضية التي تعكس ثراء ذلك العصر واتساع شبكات تبادله التجاري. وقد اكتسب هذا الكنز أهميته من حجمه الاستثنائي وما يمثله من قيمة أثرية وتاريخية، بوصفه شاهدًا على جانب بارز من حضارة الفايكنغ ومجتمعاتها البحرية في شمال أوروبا.
كان أول ما عُثر عليه من كنز "هافرينغ"، الذي يُعد أكبر كنز من العصر البرونزي اكتُشف في لندن، قد اكتشفه عالم آثار يبلغ من العمر ٢٣ عاماً بعد أربعة أسابيع فقط من بدء عمله بعقد مؤقت. ويعكس هذا الاكتشاف المبكر كيف قد تقود الصدفة والخبرة الميدانية السريعة إلى العثور على مقتنيات أثرية بالغة الأهمية، حتى في بداية المسار المهني للباحثين الشباب.