عُثر على أول كنزٍ مرتبط بالحرب الأهلية في مقاطعة بيمبروكشاير أثناء أعمال بناء ملعب تنس في قصر "تريغوينت مانشن"، إذ كشف الحفر عن هذا الاكتشاف على نحو غير متوقع، ليضيف دليلاً أثرياً إلى تاريخ المنطقة في تلك الحقبة المضطربة.
يُعدّ كنز "سبيلينغز" المحفوظ في "متحف غوتلاند" أكبر كنز فضّي معروف من عصر الفايكنغ في العالم، إذ يضم مجموعة ضخمة من القطع الفضية التي تعكس ثراء ذلك العصر واتساع شبكات تبادله التجاري. وقد اكتسب هذا الكنز أهميته من حجمه الاستثنائي وما يمثله من قيمة أثرية وتاريخية، بوصفه شاهدًا على جانب بارز من حضارة الفايكنغ ومجتمعاتها البحرية في شمال أوروبا.
عُثر على كنز "سانت ألبانس"، وهو أحد أكبر كنوز العملات الذهبية الرومانية التي اكتُشفت في بريطانيا، على يد رجل كان يستخدم جهاز كشف المعادن الجديد لديه لأول مرة. وقد جاء هذا الاكتشاف مصادفة أثناء تجربة الجهاز، قبل أن يتبين أن الموقع يضم مجموعة كبيرة من القطع النقدية ذات القيمة الأثرية والتاريخية العالية، ما جعله من أبرز الاكتشافات المرتبطة بالآثار الرومانية في البلاد.
عُثر على جزء من كنز "بولتون بيرسي" على يد تلاميذ مدرسة، في واقعة أضافت إلى قيمة الاكتشاف بعداً لافتاً، إذ أسهمت مصادفة مرورهم بالمكان في الكشف عن جزء من مجموعة أثرية دفينة كان من شأنها أن تبقى خفية زمناً أطول. ويُعد هذا النوع من الاكتشافات مثالاً على الدور الذي قد تلعبه الصدفة في إماطة اللثام عن شواهد تاريخية مهمة، ولا سيما عندما يظهر جزء من كنز مدفون أثناء أعمال أو تحركات عادية في موقع محدود.
عُثر في قرية "أوكنجر" في مقاطعة هامبشاير على كنز روماني يضم ١١,٠٠٠ قطعة فضية، وهو اكتشاف أثري كبير يدل على وجود نشاط بشري واقتصادي في المنطقة خلال الحقبة الرومانية. ويُعد هذا العدد الضخم من العملات مؤشراً إلى أن الموقع ربما كان ذا أهمية محلية، سواء بوصفه مخبأً للثروة أو جزءاً من تداول نقدي واسع، كما يضيف إلى سجلّ الاكتشافات التي تساعد على فهم انتشار النفوذ الروماني وأنماط الحياة والادخار في تلك الفترة.