كان المعماري الألزاسي «فرانسوا سبوري» من المدافعين عن العمارة المحلية، إذ أولى اهتماماً واضحاً بالطرز العمرانية المتجذرة في البيئة والموروثة عن السياق الثقافي للمكان، ورأى في هذا النهج وسيلة للحفاظ على الخصوصية المعمارية ومقاومة القطيعة مع النسيج العمراني التقليدي. وقد ارتبط اسمه بموقف يفضّل استلهام العناصر المحلية في التصميم بدل الاكتفاء بالنماذج الحديثة المجردة، بما يجعل المباني أكثر انسجاماً مع محيطها وأقرب إلى هوية المجتمع الذي تنتمي إليه.
سبحان الله