أُعدم بيدرو دوروتي رمياً بالرصاص، غير أن سجلات الدولة الإسبانية قيّدت سبب وفاته رسمياً على أنه توقّفٌ في القلب. ويعكس هذا التباين بين واقع الإعدام والتسجيل الرسمي جانباً من الالتباس الذي قد يحيط بتوثيق الوفيات في بعض الظروف السياسية، حيث تُصاغ الأسباب في السجلات بما لا يطابق تماماً طريقة الوفاة الفعلية.
