قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
في الانتخابات الرئاسية التي أُجريت في جمهورية الكونغو الديمقراطية عام ١٩٧٠، حصل جوزيف موبوتو على عدد من الأصوات يفوق عدد الناخبين المسجلين، وهو ما يعكس طبيعة العملية الانتخابية في ظل هيمنة السلطة آنذاك وضعف التنافس السياسي الفعلي.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
جمهورية الكونغو الديمقراطية دولة واسعة في وسط أفريقيا، تمتد في عمق القارة مع منفذ محدود على المحيط الأطلسي، وتتميز بحوض نهر الكونغو وغابات مطيرة كثيفة وثروات معدنية كبيرة. عاش في أراضيها سكان وممالك أفريقية قديمة قبل أن تدخل في مرحلة استكشاف أوروبي ثم استعمار بلجيكي قاس ارتبط بالاستغلال والعنف والعمل القسري. نالت البلاد استقلالها بعد صراع سياسي، لكنها واجهت سريعاً اضطرابات وانفصال أقاليم وصراعات على السلطة وتدخلات خارجية، ثم حكم موبوتو الطويل وتحولات لاحقة أعادت اسمها إلى الكونغو الديمقراطية. ورغم غناها بالموارد، ظلت البلاد تعاني من آثار الاستعمار والحروب وضعف المؤسسات والنزاعات الإقليمية.
الانتخابات الرئاسية في جمهورية الكونغو حدث سياسي يختار فيه الناخبون رئيس البلاد ضمن نظام يسمح بإعادة الانتخاب بشروط محددة. ترد المادة في سياق اقتراع شارك فيه الرئيس القائم وعدد من المرشحين، مع حضور تساؤلات حول المنافسة والشفافية وموازين القوة السياسية. مثل هذه الانتخابات في الأنظمة الأفريقية ذات الحكم الطويل تكشف العلاقة بين الشرعية الانتخابية وسيطرة الحزب أو الرئيس على مؤسسات الدولة. وتمثل تجربة الكونغو نموذجاً لمشهد انتخابي تتداخل فيه الإجراءات الدستورية مع واقع السلطة الفعلية.
الانتخابات العامة في جمهورية الكونغو الديمقراطية جاءت بعد تأجيلات طويلة وضغوط داخلية ودولية لإنهاء حكم جوزف كابيلا. تنافس فيها مرشح السلطة ومرشحون معارضون بارزون، وانتهت بإعلان فوز فليكس تشيسكيدي وسط جدل حول النتائج والشفافية. كشفت الانتخابات صعوبة التداول السلمي في بلد واسع يعاني نزاعات ومؤسسات هشة. تمثل هذه الانتخابات مرحلة مفصلية بين إرث كابيلا ومحاولة انتقال سياسي محدود.
تاريخ جمهورية الكونغو الديمقراطية يبدأ بسكانها الأوائل من الأقزام وجماعات أفريقية أخرى استقرت في المنطقة منذ عصور قديمة، ثم نشأت في جنوبها ممالك ودول محلية مثل الكونغو والكوبا واللوبا واللواندا. أقامت البرتغال علاقات مع مملكة الكونغو الساحلية بعد وصول بحارتها إلى مصب النهر، ثم تحولت المنطقة إلى مجال لتجارة الرقيق التي ألحقت أضراراً واسعة بسكانها. في العصر الاستعماري أصبحت الكونغو ملكية شخصية لملك بلجيكا تحت اسم دولة الكونغو الحرة، وشهدت استغلالاً قاسياً في جمع المطاط وبناء المرافق، ثم انتقلت إلى الحكم البلجيكي المباشر. تركت تلك المراحل إرثاً ثقيلاً من الاستغلال والموارد المتنازع عليها والتحولات السياسية العنيفة.
كينشاسا عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية وأكبر مدنها، تقع على الضفة الجنوبية لنهر الكونغو في غرب البلاد، وتعد مرفأ نهرياً ومركزاً تجارياً وثقافياً وتعليمياً مهماً. أسسها هنري مورتون ستانلي باسم ليوبولدفيل نسبة إلى ملك بلجيكا، ثم أصبحت عاصمة الكونغو البلجيكية قبل الاستقلال، وبعد الاستقلال حملت اسم كينشاسا نسبة إلى منطقة محلية أقدم. شهدت المدينة نمواً كبيراً بعد الحرب العالمية وما رافقها من اضطرابات وتمردات ضد الحكم البلجيكي، ثم تحولت إلى واحدة من أكبر المدن الأفريقية جنوب الصحراء. تضم جامعة ومراكز بحثية ومدارس ومتاحف ومبان دينية وتاريخية، كما تشتهر بملعبها الكبير وبكونها مركزاً للموسيقى الأفريقية الحديثة، ولا سيما الموسيقى الكونغولية التي تركت أثراً واسعاً في القارة. وتجمع كينشاسا اليوم بين وظائف العاصمة السياسية والميناء النهري والمدينة الثقافية ذات الإيقاع الشعبي الكثيف.