أُقترح أن الرعاة في لوحة «ماتينيا» المعروفة بـ«سجود الرعاة» يوجّهون نظرهم إلى «يوسف» لا إلى «يسوع»، وهو تفصيل فني يغيّر طريقة قراءة المشهد ويعكس ترتيب العناصر داخل التكوين. فبدلاً من أن يكون التركيز المباشر على الطفل، يبدو أن توجيه الأبصار ينصرف إلى «يوسف» بوصفه الشخصية القريبة من الرعاة في هذا الموضع، ما يمنح اللوحة بعداً تفسيرياً مختلفاً في فهم العلاقة بين الشخصيات داخل المشهد الديني.