تمثل التماثيل الحجرية الميسيسيبية، وهي من اللقى الأثرية التي صنعها أفراد ثقافة الميسيسيبين بين ٨٠٠ و١٦٠٠، مجسمات صغيرة من حجر مصقول اتخذت هيئة البشر. وتُعد هذه القطع من أبرز التعبيرات الفنية المرتبطة بتلك الثقافة، إذ تجمع بين الدقة في النحت والحرص على إبراز الملامح الإنسانية في هيئة مختزلة، ما يجعلها شواهد مهمة على الأساليب الرمزية والجمالية التي عرفتها المجتمعات الميسيسيبية في تلك المرحلة.