يقع مركز "مالكوم إكس" و"الدكتورة بيتي شاباز" التذكاري والتعليمي في قاعة "أودوبون" نفسها، وهي المكان الذي اغتيل فيه "مالكوم إكس" عام ١٩٦٥. وقد أُنشئ هذا المركز في الموقع لتخليد ذكراه وذكرى "بيتي شاباز"، مع إبراز البعد التعليمي والتوثيقي للمكان بوصفه جزءاً من الذاكرة التاريخية المرتبطة بذلك الحدث.
