ذكر الصحافي "جولس لو" أن "مالكوم إكس" قال له قبل اغتياله إن «أبناء شعبه هم من سيقتلونه». وتكتسب هذه الرواية أهمية خاصة لأنها تسبق الحادثة التي انتهت بمقتله، وتُظهر أن الرجل كان يتوقع خطر الاغتيال من داخل الدائرة القريبة منه، لا من خصومه الخارجيين فقط، وهو ما أضفى على مقتله بعداً مأساوياً في سيرته السياسية والفكرية.
سبحان الله