أسهم ويليام روبرت مينغ في الحصول على حكم بالبراءة للناشط مارتن لوثر كينغ الابن من تهمة الحنث باليمين عام ١٩٦٠ أمام هيئة محلفين كانت مؤلفة بالكامل من البيض في مونتغمري بولاية ألاباما. وتمثل هذه القضية إحدى المحطات القانونية البارزة في مسار كينغ، إذ عكست تعقيدات المناخ القضائي والاجتماعي في جنوب الولايات المتحدة آنذاك، والدور الذي أداه مينغ في الدفاع عنه ضمن سياق شديد الحساسية.