في عام ١٩٤٢، أُعدم سبعة من أفراد الكوماندوز الذين أُسروا خلال عملية "موسكيتون" في معسكر الاعتقال "زاكسنهاوزن"، بعد أن انتهت العملية بسقوطهم في قبضة القوات الألمانية. وتُعد هذه الحادثة جزءاً من سلسلة الإعدامات التي طالت أسرى العمليات الخاصة خلال الحرب العالمية الثانية، في سياق القمع الذي مارسته المعسكرات النازية ضد المعتقلين العسكريين.
