في عام ١٩٤٣ أُسر جميع أفراد الكوماندوز البريطانيين المشاركين في عملية «تشيكمات» ونُقلوا إلى معسكرات الاعتقال، وهو ما جعل تلك العملية تنتهي بفشل كامل من دون تحقيق أهدافها الميدانية. وقد شكّل هذا الأسر الجماعي دليلاً على المخاطر العالية التي كانت تحيط بعمليات التخريب والإنزال الخاصة خلال الحرب العالمية الثانية، ولا سيما حين تقع القوات المنفذة في قبضة العدو قبل إتمام مهمتها.
سبحان الله