كانت رواية «تروث» أول رواية من نوع الجريمة تفوز بجائزة "مايلز فرانكلين" الأسترالية، وهو ما منح هذا اللون الأدبي حضوراً غير مألوف داخل جائزة ارتبطت طويلاً بالأعمال ذات الطابع الأدبي التقليدي. ويُعد هذا الفوز لافتاً لأن الجائزة تُمنح عادةً للأعمال التي تُجسّد الحياة في أستراليا بصورة واضحة، ما جعل تتويج رواية بوليسية حدثاً يوسّع حدود التقدير الأدبي ويبرز قابلية هذا النوع السردي للمنافسة في أرفع الجوائز الوطنية.