أصبح بام أكينو أصغر شخص في تاريخ الفلبين يتولى رئاسة هيئة حكومية، عندما عُيّن في سن ٢٦ عاماً رئيساً لـ«اللجنة الوطنية للشباب». وقد مثّل هذا التعيين سابقة لافتة في المشهد الإداري الفلبيني، إذ جمع بين الحداثة العمرية والمسؤولية الرسمية في جهاز معني بشؤون الشباب، وهو ما جعل المنصب مرتبطاً منذ ذلك الحين بكونه أحد أبرز الأمثلة على تولي شخصية شابة موقعاً حكومياً رفيعاً في البلاد.
سبحان الله