أصبح "فيخته-بنكر" الذي شُيّد عام ١٨٧٤ وآخر غازومترٍ باقٍ في برلين، ملجأً من الغارات الجوية خلال الحرب العالمية الثانية، ثم استُخدم لاحقاً لإيواء اللاجئين القادمين من ألمانيا الشرقية. ويعكس هذا التحوّل كيف يمكن لمنشأة صناعية قديمة أن تكتسب وظائف جديدة تبعاً للظروف التاريخية والاحتياجات الإنسانية المتبدلة، حتى تتحول من معلم تقني إلى فضاء للحماية والإيواء في أوقات الأزمات.