تحمل محمية دروموند الطبيعية اسم عالم النبات جيمس دروموند، وتضم ٤٣٩ نوعاً من النباتات الوعائية، وهو عدد يعكس التنوع النباتي الملحوظ داخل هذه المساحة المحمية. ويجعل هذا الغنى النباتي المحمية موضع اهتمام من حيث حفظ الأنواع المحلية ودراسة التوزع النباتي في بيئتها الطبيعية، إذ تمثل النباتات الوعائية فيها جانباً أساسياً من قيمتها البيئية والعلمية.
