خلال ثمانينيات القرن العشرين، كان أكثر من نصف العاملين في السفارة السوفييتية في زامبيا من عناصر جهازَي الاستخبارات السوفييتية، «كي جي بي» و«جي آر يو»، وهو ما يعكس حجم الحضور الاستخباري داخل بعض البعثات الدبلوماسية السوفييتية في تلك الفترة، حيث لم تكن الوظائف الدبلوماسية وحدها هي التي تشكّل بنية هذه السفارات، بل كانت تُستخدم أيضاً غطاءً لنشاطات استخبارية متعددة.
سبحان الله