خلال ثمانينيات القرن العشرين، كان بيدرو خواكين تشامورو باريوس يعيش في المنفى بكوستاريكا بعد إبعاده عن نيكاراغوا، في الوقت نفسه الذي كانت فيه شقيقته كلوديا تشغل هناك منصب سفيرة نيكاراغوا. ويعكس هذا التزامن مفارقة لافتة في مسار الأسرة السياسية نفسها، إذ اجتمع الإبعاد الدبلوماسي والنفوذ الرسمي في البلد ذاته خلال الفترة نفسها.
سبحان الله