موقعة صفين وقعت بين جيش علي بن أبي طالب وجيش معاوية بن أبي سفيان بعد مقتل عثمان بن عفان، وكانت من أبرز وقائع الفتنة الأولى في التاريخ الإسلامي. نشأت أسبابها من مطالبة معاوية بالثأر لعثمان ورفضه الانقياد لعلي قبل القصاص من القتلة، في حين رأى علي تثبيت السلطة وإصلاح الولايات أولاً. التقى الجيشان في صفين ودارت بينهما معارك عنيفة رجحت فيها كفة علي، ثم دعا أهل الشام إلى التحكيم بكتاب الله، فاختلف أصحاب علي بين القبول والرفض، وقبل علي تحت ضغط فريق من جيشه. اختير أبو موسى الأشعري عن علي وعمرو بن العاص عن معاوية، لكن التحكيم فشل وزاد الانقسام. خرجت جماعة من جيش علي اعتراضاً على التحكيم، فعرفوا بالخوارج، ثم تطورت الأحداث إلى وقعة النهروان وما أعقبها من اغتيال علي.