بنك المعلومات
وجد الطبيبان النرويجيان إيريك فوسه ومادس غيلبرت نفسيهما، بوصفهما الطبيبين الغربيين الوحيدين في مستشفى الشفاء في غزة، من أبرز الشهود على حرب غزة بين ٢٠٠٨ و٢٠٠٩، إذ أتاح لهما وجودهما في المستشفى متابعة آثار القصف والعمليات العسكرية على الجرحى والمرضى عن قرب، فارتبط اسماهما بتوثيق تلك المرحلة من داخل القطاع في وقت كان فيه حضور الأطباء الأجانب محدوداً للغاية.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات