حين كان يشغل منصب رئيس أساقفة بوينس آيرس، وجّه البابا فرنسيس المدير العام الأول لمحطة التلفزيون «كانال ٢١» إلى أن يضع القناة «بين النساء العاريات وقداس الأحد»، في إشارة إلى ضرورة أن تحتل وسيلة الإعلام موقعاً مختلفاً عن المحتوى الترفيهي المبتذل من جهة، والخطاب الديني التقليدي من جهة أخرى. وتعكس هذه العبارة، بصيغتها الرمزية، رؤيته لدور الإعلام في مخاطبة الجمهور من دون الانحياز إلى الاستفزاز أو الوعظ المباشر.
