كان ليونارد فولكنر، وهو رئيس أساقفة أديلايد، يرفض إلغاء ممارسة الاعتراف الجماعي، رغم الضغوط التي مورست عليه من الفاتيكان. وقد حافظ على هذا الموقف لأن هذه الصيغة كانت لا تزال تُعدّ لدى بعض الأوساط الكنسية ممارسة قائمة في إطار الطقوس الجماعية، حتى مع تصاعد الدعوات إلى استبدالها أو الحدّ منها.