عُرف فريتس تويفل بوصفه أحد أعضاء حركة «شپاس غيريلا» أي «حرب العصابات المرحة»، وهي جماعة اتخذت من السخرية والأداء العبثي وسيلة للاحتجاج السياسي في ألمانيا الغربية خلال ستينيات القرن ٢٠. وقد ارتبط اسمه بما عُرف باسم «اغتيال البودينغ» عام ١٩٦٧، حين أُطلقت تلك التسمية على حادثة احتجاجية استهدفت نائب الرئيس الأميركي هيوبرت إتش. همفري خلال زيارة رسمية إلى برلين الغربية، في واقعة أرادت لفت الانتباه إلى الطابع الساخر والمربك لبعض أشكال المعارضة في ذلك الزمن.
سبحان الله