لم يَعِش أيٌّ من أعضاء فرقة «أمريكان فوتبول» فعلياً في «أمريكان فوتبول هاوس»، على الرغم من ارتباط اسم المكان بالفرقة وارتباطه الوثيق بتاريخها. وقد رسخ هذا الاعتقاد لدى كثيرين بسبب شهرة المنزل وظهوره المتكرر بوصفه جزءاً من هوية العمل الموسيقي، إلا أن الواقع أن العلاقة كانت رمزية أكثر من كونها إقامة سكنية فعلية، وهو ما يجعل الاسم نفسه مصدراً للالتباس بين المكان والفرقة.
سبحان الله