يُعتقد أن سبب زلزال عنجر عام ١٩٥٦، الذي أودى بحياة ما لا يقل عن ١١٥ شخصاً، كان صدعاً عكسياً؛ أي إن الحركة التكتونية فيه دفعت كتلة من القشرة الأرضية إلى الصعود فوق كتلة أخرى، وهو نمط من التشوه الجيولوجي يرتبط عادةً بضغط القشرة لا بتمددها. وقد أسهمت هذه الآلية في شدة الأضرار التي خلّفها الزلزال في المنطقة.
