أودى الإعصار «هونورينينا» بحياة ٩٩ شخصاً، وكان من الكوارث الجوية التي خلّفت أثراً إنسانياً بالغاً بسبب ما نجم عنه من خسائر بشرية مباشرة. وتُعد هذه الحصيلة مؤشراً على شدة الإعصار وقدرته على إحداث دمار واسع في المناطق التي يمر بها، لا سيما حين تكون البنية التحتية محدودة أو إجراءات الحماية غير كافية، وهو ما يجعل مثل هذه الظواهر من أخطر الأحداث الطبيعية من حيث عدد الضحايا.
