في الجمعية العامة لولاية نيوجيرسي، عُرف ستيفن ب. بيرسكي بكونه من المدافعين عن السماح بألعاب الكازينو، ثم تولّى لاحقاً رئاسة «لجنة مراقبة الكازينو في نيوجيرسي»، وهي الجهة التنظيمية الرئيسية المسؤولة عن الإشراف على هذه الصناعة وضبط عملها.
أُقِرّ في الجمعية العامة لولاية نيوجيرسي مشروع قانونٍ قدّمته كارول ميرفي، ويقضي بالسماح للصيادين بالتبرع بلحوم الغزلان، أو «فينيسون»، إلى بنوك الطعام، بهدف دعم جهود إطعام المحتاجين وتوفير مصدر غذائي إضافي للفئات الأقل حظاً. ويأتي هذا الإجراء في إطار تنظيم تبرع الصيادين باللحوم الصالحة للاستهلاك، بحيث يمكن توجيهها إلى الجهات الخيرية التي تتولى توزيعها على المحتاجين وفق الضوابط المعتمدة.
تأسست شركة «إلكترو-دايناميك لايت» بقيادة ألبون مان وآخرين قبل تأسيس شركة «إديسون إلكتريك-لايت» بثلاثة أشهر، ما يجعلها أسبق زمنياً في دخول مجال الإضاءة الكهربائية التجارية. ويبرز هذا الترتيب الزمني أن المنافسة على تطوير أنظمة الإضاءة الكهربائية لم تكن حكراً على اسم واحد، بل شهدت محاولات متقاربة في الفترة نفسها، أسهمت في تسريع انتشار هذا المجال وتبلور شركاته الأولى.
تُعدّ بولا داو، بصفتها المدعية العامة لولاية نيوجيرسي، أول امرأة من أصول إفريقية تتولى هذا المنصب في تاريخ الولاية، وهو تعيين شكّل محطة لافتة في سجل المناصب القانونية العليا هناك. وقد ارتبط اسمها بكونها كسرت هذا الحاجز التاريخي، لتصبح أول امرأة إفريقية أميركية تتولى مسؤولية المدعي العام في نيوجيرسي، في سابقة عكست تحوّلاً مهمّاً في تمثيل النساء والأقليات داخل المؤسسات الرسمية.
قدّمت ماريون كريكو مشروع قانون في الجمعية التشريعية لولاية نيوجيرسي يهدف إلى دعم التعليم القائم على الامتناع في المدارس بوصفه وسيلة للوقاية من الإيدز، وذهبت في تبريرها إلى أن عدم اعتماد هذا النهج يعني، على حد تعبيرها، ترك الأطفال «يلعبون الروليت الروسية»، في إشارة إلى أنها كانت ترى في الأمر مخاطرة بالغة على صحتهم وسلامتهم.