قبل أن يبرز «كينيتشيرو ماتسودا» بوصفه ممثلاً صوتياً، التحق بكلية الحقوق وكان يسعى إلى أن يصبح موظفاً مدنياً، وهو مسار يعكس توجهاً مختلفاً تماماً عن المجال الفني الذي اشتهر فيه لاحقاً. وتوضح هذه المرحلة المبكرة من حياته أنه لم يبدأ مشواره مهتماً بالأداء الصوتي، بل اتجه أولاً إلى دراسة القانون بحثاً عن وظيفة حكومية مستقرة، قبل أن ينتقل إلى عالم التمثيل الصوتي ويحقق فيه حضوره المعروف.
